مدرسة حمدان بن محمد للتعليم الثانوي

مدرسة حمـدان بن محمد للتعليم الثإآنوي

نرحب بكم في مجلة الكيمياء لمدرسة حمداان بن محمد للتعليم الثانوي
, لَقد تَم تَغير مَظهر المُنتدى و أتمنى أن ينآآل أعجآآبكم

    بر أباه فماذا وجد؟!

    شاطر
    avatar
    محمد هلال راشد
    { مـراقب متميز }
    { مـراقب متميز }

    ذكر

    عدد المساهمات : 192
    تاريخ التسجيل : 25/04/2011
    العمر : 24

    المنطقـة : أبو ظبي
    الفريق الذي تشجعه : ريال مدريد

    {الشــكـــًــرـ} : 1

    بر أباه فماذا وجد؟!

    مُساهمة من طرف محمد هلال راشد في الخميس مايو 05, 2011 11:51 pm


    بر أباه فماذا وجد؟!
    شامل بن إبراهيم

    يقول أحد الدعاة: كان هناك رجل عليه دين، وفي يوم من الأيام جاءه صاحب الدين وطرق عليه الباب ففتح له أحد الأبناء فاندفع الرجل بدون سلام ولا احترام وأمسك بتلابيب صاحب الدار وقال له: اتق الله وسدد ما عليك من الديون فقد صبرت عليك أكثر من اللازم ونفذ صبري ماذا تراني فاعل بك يا رجل؟!.

    وهنا تدخل الابن ودمعة في عينيه وهو يرى والده في هذا الموقف وقال للرجل كم على والدي لك من الديون، قال أكثر من تسعين ألف ريال.

    فقال الابن: اترك والدي واسترح وأبشر بالخير، ودخل الشاب إلى غرفته حيث كان قد جمع مبلغا من المال قدره سبعة وعشرون ألف ريال من راتبه ليوم زواجه الذي ينتظره ولكنه آثر أن يفك به ضائقة والده ودينه على أن يبقيه في دولاب ملابسه.

    دخل إلى المجلس وقال للرجل: هذه دفعة من دين الوالد قدرها سبعة وعشرون ألف ريال وسوف يأتي الخير ونسدد لك الباقي في القريب العاجل إن شاء الله.

    هنا بكى الأب وطلب من الرجل أن يعيد المبلغ إلى ابنه فهو محتاج له ولا ذنب له في ذلك فأصرّ الشاب على أن يأخذ الرجل المبلغ.

    وودعه عند الباب طالبا ًمنه عدم التعرض لوالده و أن يطالبه هو شخصياً ببقية المبلغ.

    ثم تقدم الشاب إلى والده وقبل جبينه وقال يا والدي قدرك أكبر من ذلك المبلغ وكل شيء يعوض إذا أمد الله عمرنا ومتعنا بالصحة والعافية فأنا لم أستطع أن أتحمل ذلك الموقف، ولو كنت أملك كل ما عليك من دين لدفعته له ولا أرى دمعة تسقط من عيلا اله الا الله على لحيتك الطاهرة.

    وهنا احتضن الشيخ ابنه و أجهش بالبكاء و أخذ يقبله ويقول الله يرضى عليك يا ابني ويوفقك ويحقق لك كل طموحاتك.

    وفي اليوم التالي وبينما كان الابن منهمكاً في أداء عمله الوظيفي زاره أحد الأصدقاء الذين لم يرهم منذ مدة وبعد سلام وسؤال عن الحال والأحوال قال له ذلك الصديق: يا أخي أمس كنت مع أحد كبار رجال الأعمال وطلب مني أن أبحث له عن رجل مخلص وأمين وذو أخلاق عالية ولديه طموح وقدرة على إدارة العمل وأنا لم أجد شخصاً أعرفه تنطبق عليه هذه الصفات إلا أنت فما رأيك أن نذهب سوياً لتقابله هذا المساء.

    فتهلل وجه الابن بالبشرى وقال: لعلها دعوة والدي وقد أجابها الله فحمد الله كثيراً، وفي المساء كان الموعد فما أن شاهده رجل الأعمال حتى شعر بارتياح شديد تجاهه وقال: هذا الرجل الذي أبحث عنه وسأله كم راتبك؟ فقال: ما يقارب الخمسة ألاف ريال. فقال له: اذهب غداً وقدم استقالتك وراتبك خمسة عشر ألف ريال، وعمولة من الأرباح 10% وراتبين بدل سكن وسيارة، وراتب ستة أشهر تصرف لك لتحسين أوضاعك.

    وما أن سمع الشاب ذلك حتى بكى وهو يقول ابشر بالخير يا والدي. فسأله رجل الأعمال عن سبب بكائه فحدثه بما حصل له قبل يومين، فأمر رجل الأعمال فوراً بتسديد ديون والده، وكانت محصلة أرباحه من العام الأول لا تقل عن نصف مليون ريال.

    وقفة:
    بر الوالدين من أعظم الطاعات وأجل القربات وببرهما تتنزل الرحمات وتنكشف الكربات، فقد قرن الله برهما بالتوحيد فقال تعالى: { وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريما } الإسراء.

    وفي الصحيحين من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الأعمال أحب إلى الله؟ قال: (الصلاة على وقتها، قلت: ثم أي؟ قال: ثم بر الوالدين، قلت: ثم أي؟ قال: ثم الجهاد في سبيل الله ).

    وعن عمر رضي الله عنه قال سمعت رسول الله يقول: يأتي عليكم أويس بن عامر مع أمداد اليمن من مراد ثم من قرن، كان به أثر برص فبرأ منه إلا موضع درهم، له والدةٌ هو بارٌ بها، لو أقسم على الله لأبرّه، فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل ) صحيح مسلم.

    وهذا حيوة بن شريح وهو أحد أئمة المسلمين والعلماء المشهورين يقعد في حلقته يعلم الناس ويأتيه الطلاب من كل مكان ليسمعوا عنه، فتقول له أمه وهو بين طلابه: قم يا حيوة فاعلف الدجاج، فيقوم ويترك التعليم.

    واعلم أخي الحبيب أن من أبواب الجنة الثمانية ( باب الوالد ) فلا يفوتك هذا الباب واجتهد في طاعة والديك فو الله برك بهما من أعظم أسباب سعادتك في الدنيا والآخرة.

    أسال الله جلا وعلا أن يوفقني وجميع المسلمين لبر الوالدين والإحسان إليهما...


    _________________________________________________
    أرجو منكم أنكم تزورون قناتي قي اليوتيوب
    avatar
    صالح العوذلي
    { نـائب المدير }
    { نـائب المدير }

    ذكر

    عدد المساهمات : 485
    تاريخ التسجيل : 25/04/2011
    العمر : 24

    المنطقـة : أرض الله الواسعه
    الفريق الذي تشجعه : وحــداوي

    {الشــكـــًــرـ} : 6

    رد: بر أباه فماذا وجد؟!

    مُساهمة من طرف صالح العوذلي في الجمعة مايو 06, 2011 4:11 am



    قصة روعه في روعه .. والله مؤثرة .. الله يعطينا بر الوالدين واكثر لاننا بالفعل عندنا نقص ..
    لاننا مو نفس هذي الرجال .. اذا اب واحد هذي الايام يريد درهم واحد وهو كان ناسي المحفظه فقط مو فقير ناسيها
    فسيقول لابنه اعطني درهم وكان مع الابن .. فوالله ان الاغلبيه مابيعطونه وبيكذبون ويقولون ما عندنا وفي الاساس اصلا بيروح الولد يشري فيها حبة سجارة او شي يضر الصحه وغير نافع للإسلام .. أما هذا الرجل تخلى عن مال الزواج ..
    فأرجو من الله الذي لا اله الا هو أن يحببنا لعمل الخير ... وطاعة الوالدين .


    _________________________________________________
    يماني لو قآلو يماني ينحنوا العربان
    يماني إن قالو يماني لا ذكر من قده ؟

    حنا هل الثوره هل الوحده هل الإيمان
    حنا هل العزه هل الجزّه وأهل النجده

    وأقولها وأنا ولد عوذل على بركان
    من صناديد الجنوب وعزنا بالوحده

    وحدتي ياخيمتي وإحنا لها عمدان
    من تهرج واهترج بـنصفعه في خده




    تحياتي .. صالح العوذلي ..
    avatar
    Admin
    المدير
    المدير

    ذكر

    عدد المساهمات : 386
    تاريخ التسجيل : 21/04/2011
    العمر : 24

    المنطقـة : أبوظـبـي
    الفريق الذي تشجعه : مـدريــدي

    {الشــكـــًــرـ} : 5

    رد: بر أباه فماذا وجد؟!

    مُساهمة من طرف Admin في الجمعة مايو 06, 2011 4:54 pm

    تســلم ربي يجزيك الف خيييييير

    قــصة رائعه اعجبتني


    _________________________________________________








    لمــراسـلة الاداره



    ad.dx@hotmail.com
    http://hamdanschool.yoo7.com




      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس أغسطس 16, 2018 1:56 am