مدرسة حمدان بن محمد للتعليم الثانوي

مدرسة حمـدان بن محمد للتعليم الثإآنوي

نرحب بكم في مجلة الكيمياء لمدرسة حمداان بن محمد للتعليم الثانوي
, لَقد تَم تَغير مَظهر المُنتدى و أتمنى أن ينآآل أعجآآبكم

    كيمياء الصلاه

    شاطر
    avatar
    صالح العوذلي
    { نـائب المدير }
    { نـائب المدير }

    ذكر

    عدد المساهمات : 485
    تاريخ التسجيل : 25/04/2011
    العمر : 24

    المنطقـة : أرض الله الواسعه
    الفريق الذي تشجعه : وحــداوي

    {الشــكـــًــرـ} : 6

    كيمياء الصلاه

    مُساهمة من طرف صالح العوذلي في الجمعة أبريل 29, 2011 2:36 am

    تعرف على كتاب



    سلسلة كيمياء الصلاة















    سلسلة كيمياء الصلاة:

    د. أحمد خيري العمري





    أهمية
    الصلاة... ضرورة أدائها.... كيفية الخشوع فيها... عقوبة تاركها... شروط
    صحتها... أركانها... واجباتها... سننها ومستحباتها.... عناوين تناولها
    علماء الفقه وأصوله وعلماء الحديث والتفسير على مر السنوات والأعوام....
    أطلّت علينا هذه العناوين في كتب المدرسة وفي العديد من الكتب التي أقبلنا
    على تعلمها بهدف أداء فرض منوط في أعناقنا على اعتبار طلب العلم فريضة على
    كل مسلم ومسلمة... أما هذه السلسلة فوقفة مختلفة مع فريضة الصلاة وقفة
    جديدة في مضمونها وأفكارها تناول فيها الكاتب هذا الركن الأساسي من أركان
    الإسلام بوصفه المعول والدرع والبوصلة والرادار لحياتنا... بوصفه المعادلة
    التي من شأنها أن تعيد النظام إلى عالمنا... إنها الصلاة مفتاح النهضة
    التي أرادها الله تعالى لخير أمة أخرجت للناس... الصلاة تلك الوصفة
    السحرية التي من شأنها أن تعيد التوازن إلى حياتنا أفراداً ومجتمعات....
    والتي من شأنها أن تقوِّم اعوجاجنا وتهذب نفوسنا وتشيع السكينة والطمأنينة
    في جوارحنا.... إنها الصلاة مفتاح العمل ومبعث الهمة وسلاح الإرادة ومعراج
    النفس إلى عالم القوة....


    سلسلة "كيمياء الصلاة"
    خمسة عناوين تتلاقى فيها تفاصيل دقيقة تتعلق بهذه الفريضة العظيمة لتتفاعل
    مع بعضها في تفاعلات كيميائية نفسية وفكرية من شأنها أن تبني نفوسنا على
    نحو يجعلها مؤهلة لأن تكون نواة لنهضة نرتقبها ونحلم بها...


    أما العناوين الخمسة فهي:

    -1المهمة غير المستحيلة: الصلاة بوصفها أداة لإعادة بناء العالم:

    مع
    هذا العنوان الضخم يدخل الكاتب عوالم أفكارنا فيناقشنا، ويأخذ بأيدينا نحو
    برٍّ لم تطأه أقدامنا من قبل... يناقشنا في فكرة طالما جالت في خفايا
    نفوسنا: لماذا نصلي؟ إنه إبحار عميق
    لاستخراج الدوافع الكامنة وراء أدائنا للصلاة، تلك الدوافع التي تأصَّلت
    فينا حتى حولت صلاتنا إلى عادة بدل العبادة، ثم يمضي الكاتب مبيناً أن
    نتائج الصلاة تكون خارج أوقاتها الخمسة... ثم يتحدث عن الطبيعة البشرية
    وحاجة البشر منذ بدء الخليقة إلى شعائر وطقوس يلتزمون بها... ودور الصلاة
    في النماء الإنساني وارتباط إقامة الصلاة بالنهوض أو النهضة، وكيف أن
    الصلاة فرضت من أجل أن تغيرنا لنعيد كتابة التاريخ، ونعيد صياغة العالم بعد
    أن نعيد صياغة أنفسنا، وكيف تكون الصلاة ذلك الجسر بين الفكر والسلوك،
    وكيف يكون النموذج الأعلى للخشوع عندما تمدنا الصلاة بالطاقة لنرتقي
    بالواقع ونغير العالم....




    -2ملكوت الواقع ممهدات وحوافز قبل الانطلاق:

    عنوان كبير يبحث في المنظومة العظيمة التي تسبق الصلاة كيف تكون محفزات للنهضة وسبيلا إليها... هذه المنظومة مكونة من:

    · الأذان بكل عباراته كيف يكون نداء للحياة "حيَّ على الصلاة" وكيف ترتبط الصلاة بالفلاح ليكون الأذان ذلك الزناد الذي يقدح شرارة النهضة.

    · أوقات الصلاة الخمسة
    تعلمنا أن نصبح جزءاً من هذا العالم، فالصلاة كتاب موقوت، وهذا يعني أن
    الوقت عنصر رئيسي في معادلة التفاعل الكوني، وبذلك فلا بد من وجود فلسفة
    للأوقات الخمسة توضح لنا السبب الذي من أجله كانت الصلاة على وقتها من أحب
    الأعمال إلى الله.


    · الوضوء: من الماء تتدفق الحياة، ولا بد من حكمة لكون الوضوء قبل الصلاة لا بعدها، والوضوء يتعلق بأعضاء مخصوصة لكل منها حكاية ورمز.

    · القبلة:
    حيث اتجاه الحضارة البديلة... بيت الله الحرام... الدم فيه حرام.... مكان
    محمل بالرموز والمعاني... كيف جسّد بناء الكعبة التكامل بين أبي الأنبياء
    إبراهيم وسيد الخلق محمد عليهما الصلاة والسلام؟.. ولماذا تحولت القبلة
    إليها؟... الكعبة تعلمنا أن تكون لنا حضارة مستقلة لها ثوابتها الخاصة،
    وكيف يكون الحجر الأسود حجر الأساس لهذه الحضارة...


    · النية ذلك الركن الذي لا يرى بالعين المجردة كيف تكون روح العبادة، وكيف تشبه النية النواة لتكون نواة الإثمار، ولتكون صلاتنا إقامة للفرض وليس إسقاطاً له.

    · التكبير (الله أكبر) إشارة الانطلاق

    · الاستفتاح...
    اشتقاق من الفتح فالصلاة فتح، والدعاء الأول إنما هو نقطة الشروع في طلب
    الفتح... وكل كلمة من كلماته لها مدلول بعيد يعلمنا ما هي صفات من يحمل
    مسؤولية الفتح.




    3- عالم جديد ممكن: الفاتحة العدسة اللاصقة على العين المسلمة:

    الفاتحة
    عماد الصلاة والمدخل الأساسي للقرآن الكريم... بكل كلمة منها يستنتج
    الكاتب فتحاً جديداً في المعاني والأفكار متوقفاً عند كل آية بل كل كلمة
    منها فالبسملة هي تلك العبارة التي
    قالها نوح عندما حرك دفة سفينته معلناً ولادة عالم جديد فبها كان المجرى
    وبها كان المرسى... جملة نعلن بها مشروعنا في الحياة ووظيفتنا في الأرض
    وهوية مَن وظَّفنا، فنقرر أن نعمل باسمه على الدوام، ثم يأتي الحمد
    فيبين الكاتب متى يكون الحمد دواء مسكنا للألم، ومتى يكون مهاجما لمصدر
    الألم... كيف يكون الحمد إصراراً على الإيجابية وسبيلا إلى التغيير.. وما
    هو جوهر الحمد... أما عندما يعرفنا الله تعالى بنفسه
    فهذا يضعنا أمام صفاته تعالى فهو رب العالمين، وهو الرحمن الرحيم، وهو
    مالك يوم الدين، وفي كل منها معان يستنبطها الكاتب على نحو جديد مختلف...
    من شأنها أن تزيد وعينا بذواتنا وحياتنا وصولاً إلى صلة أعمق بمولانا
    وخالقنا، أما اقتصار عبادتنا عليه "إياك
    نعبد" فهذا يفتح أمامنا معاني العبودية المختلفة لنتيقن أننا عندما لا
    نعبد سواه فإنما ذلك يحقق لنا الحرية الوحيدة الممكنة إنها الحرية الحقيقية... وعندما نقصر استعانتنا عليه
    "وإباك نستعين" فإن ذلك يجسد حقيقة موقعنا وموقع الأشياء منا في هذه
    الحياة، ثم ماذا وراء طلبنا الهداية؟ وهل للهداية شروط؟ وهل لها موانع وما
    هي دائرة الهداية؟ ثم ما هي حكاية ( الذين أنعمتَ عليهم) وهل انتهت حكايتهم أم لا؟ وما الذي جرى مع المغضوب عليهم؟ وما حقيقة الضلال؟


    وقفات مضيئة تبين لنا كيف أن الفاتحة تضع أمام عيوننا عدسة مكبرة
    نرى من خلالها العالم كي ندخله ونقتحمه ونعيد بناءه، وعندها نفهم الحكمة
    الكامنة وراء نهي رسول الله صلى الله عليه وسلم لنا عن إغماض عيوننا أثناء
    الصلاة...




    4- فيزياء المعاني: هيئات الصلاة نمط عمارة لبناء الإنسان:

    مع هذا الكتاب يسبر الكاتب أغوار هيئات الصلاة مستنبطاً مدلولاتها ومعانيها فالقيام إنما هو النهوض، أي: أن نقوم بدورنا وصولاً لأن تصبح الأمة بأكملها "أمة قائمة"... في القيام نضع اليمين على الشمال فما المعاني التي نفهمها من هذا؟ أما الركوع فهو خفض الرأس لكنه عمل يختص به الإنسان فقط... يجعل عقله مسخراً في خدمة المشروع الذي كلفه به الله... ثم نتوقف مع سجود
    الصلاة إنه سجود الإرادة... ولكن ما العلاقة بين أول سجود أمر به الله
    تعالى الملائكة عندما خلق آدم وبين سجودنا في الصلاة؟ وكيف تكون القمة في
    الأرض؟ وكيف يجعلنا السجود أقرب إلى حقيقتنا... أقرب إلى رحم الأرض وكأننا
    سنخلق من جديد كما لو أن السجود سيعيد تشكيلنا من جديد....




    5- سدرة المنتهى: حجر النهضة منصة الانطلاق:

    هذه الحلقة الأخيرة من هذه السلسلة نتوقف فيها مع القعود الأخير في
    الصلاة تلك النهاية التي تتجدد فيها البداية وتشرق فيها روح الانطلاق من
    جديد، وتتجدد فيها الطاقة من جديد لمواصلة الرحلة... تلك الطاقة المنبعثة
    من المفاهيم... هذه المفاهيم التي تُنحَت عبر تلك الكلمات التي ليست ككل
    الكلمات إنها "التحيات" لماذا كانت في نهاية الصلاة وليس في أولها؟وما المعاني التي تتضمنها الثلاثية المتلازمة: السلام – الرحمة – البركات؟ وهل هناك صورة غير صالحة لعباد الله الصالحين؟ ثم يتوقف الكاتب مع معنى جديد واستنباط جديد حول الفرق بين النبي والرسول مستنتجاً أفقاً جديداً يتعلق بهذا الفرق، ثم يأتي بنا إلى الصلاة على رسول الله
    صلى الله عليه وسلم مشيراً إلى ورود الأمر بالصلاة عليه إنما كان في سورة
    الأحزاب.... مستنتجاً أبعاداً عميقة في العلاقة القائمة بين ما ورد في هذه
    السورة من أحكام وتشريعات تتعلق بعلاقتنا برسول الله وبين مناسبة هذه
    السورة التي نزلت في خضم أحداث سورة الأحزاب، فآيات الأحكام في هذه السورة
    جاءت لتضع النقاط على الحروف، وكأنها تحفر الخنادق وتوضح حدود العلاقات بين
    الأفراد... في الوقت الذي كان فيه الصحابة يحفرون الخندق على أرض الواقع
    لإنقاذ دولة الإسلام.... ثم يتوقف الكاتب ليوضح شروط العلاقة مع الشخص
    الأهم في حياتنا مع رسول الله عليه الصلاة والسلام، وكيف وضعت سورة الأحزاب
    خطين أحمرين لهذه العلاقة، وكيف جاء الأمر بالصلاة عليه ضمانة لنا ضد هذين
    الخطين، ثم يتوقف الكاتب مع معان رائعة تتضمنها الصلاة على رسول الله،
    وكيف أنها صلاة من أجل الإنسان، وكيف أن كل معاني الصلاة كامنة في الصلاة
    عليه، ثم يتوقف ليسأل: لماذا الملائكة؟ ولماذا إبراهيم؟


    في الفصل الأخير من الكتاب يتوقف الكاتب مع المفهوم المضيء للآل
    مبيناً كيف أنه مفهوم حركي ديناميكي، وكيف أنه يمنحنا منصةً للانطلاق
    لتحقيق ما خُلقنا لأجله، موضحاً كيف أن الاتباع يحقق لنا الانتماء إلى آل
    محمد... هذا الاتباع الذي هو حجر الأساس
    للنهضة... هذا الحجر الذي لا بد أن يمر "بكيمياء الصلاة"، فوحدها كيمياء
    الصلاة ستتمكن من إعادة المعدن الإنساني إلى جوهره، وتحقيق الممكن الذي
    علينا دوماً أن نؤمن به....


    إنه التغيير.... التغيير لأجل النهضة.



    سهير علي أومري
    avatar
    Admin
    المدير
    المدير

    ذكر

    عدد المساهمات : 386
    تاريخ التسجيل : 21/04/2011
    العمر : 25

    المنطقـة : أبوظـبـي
    الفريق الذي تشجعه : مـدريــدي

    {الشــكـــًــرـ} : 5

    رد: كيمياء الصلاه

    مُساهمة من طرف Admin في الأحد مايو 08, 2011 1:55 am

    ثينكـــــــــــــس ياصلووح


    ابداع



    _________________________________________________








    لمــراسـلة الاداره



    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



    avatar
    صالح العوذلي
    { نـائب المدير }
    { نـائب المدير }

    ذكر

    عدد المساهمات : 485
    تاريخ التسجيل : 25/04/2011
    العمر : 24

    المنطقـة : أرض الله الواسعه
    الفريق الذي تشجعه : وحــداوي

    {الشــكـــًــرـ} : 6

    رد: كيمياء الصلاه

    مُساهمة من طرف صالح العوذلي في الأحد مايو 08, 2011 6:48 am



    تسلم .. *.*


    _________________________________________________
    يماني لو قآلو يماني ينحنوا العربان
    يماني إن قالو يماني لا ذكر من قده ؟

    حنا هل الثوره هل الوحده هل الإيمان
    حنا هل العزه هل الجزّه وأهل النجده

    وأقولها وأنا ولد عوذل على بركان
    من صناديد الجنوب وعزنا بالوحده

    وحدتي ياخيمتي وإحنا لها عمدان
    من تهرج واهترج بـنصفعه في خده




    تحياتي .. صالح العوذلي ..

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين نوفمبر 19, 2018 7:57 am